الشيخ قاسم الطهراني

99

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

وفي بعض تعاليق فصوص الحكم نقل عن الشيخ الأكبر في دوائره الجفرية الشعر المتقدم والبيت الثاني بالنحو التالي : ويظهر بالحطيم عقيب صوم * ألا فاقرأه من عندي السلاما « 1 » وسواء كان الشعر لمحي الدين العربي أو سعد الدين الحموي مع أن الثاني أقرب تاريخيا لأن الكربلائي كتب روضات الجنان في زمان السلطان إسماعيل الصفوي وقبل هجرته من إيران إلى العثمانية مع أن الميرزا محمد الاخباري المعروف بالمحدث النيسابوري توفى في عهد فتح علي شاه القاجار فلا اشكال في دلالته على صلة محمد بن طلحة الشافعي بأحدهما وكل منهما من مشايخ التصوف والطريقة والعرفان « 2 » . ولم يذكر المؤلف أن الشعر له وقد التزم في كتابه مطالب السؤل على التصريح بشعره . وانتسابه إلى سعد الدين الحموئي ليس بغريب فقد كتب في أسرار الحروف والأعداد رسائل وكتبا ولا سيما توقع ظهور الإمام

--> ( 1 ) فصوص الحكم للقيصري بتحقيق السيد جلال الدين الآشتياني : ص 133 . ( 2 ) وقد قال الشافعي في الدر المنظم : « وقال بعض الأكابر ومن أكبر إمارات خروجه انتشار علم الحروف وقيل علم التصوف » . ونقل السيد جلال الدين الآشتياني في تعليقته على شرح مقدمة القيصري على فصوص الحكم ص 914 : « قال الشيخ العارف الكامل سعد الدين حمويه : لن يخرج المهدي حتى يسمع من شراك نعله أسرار التوحيد » .